مهما تغير الزمن، وتبدلت المجتمعات، وتلاحق التاريخ على الأمم، وصارت التكنولوجيا المتقدمة هى عصب ترتيب الحياة فى عصرنا- وبل ومهما تغير الاقتصاد وتحول إلى شركات عابرة للجنسيات وللقارات، واختصرت المسافات البعيدة، واختزل الزمن الطويل.
فإن متحف الفن سيظل هو المادة الحية للحضارة، والهمزة الموصولة للمدنيَّة، والترمومتر الخافق للتقدم، والخامة الأولية لغرس المستقبل.
من معنى ذلك ما تحفظه وزارة الثقافة من تبجيل لمتحف الفن المصري الحديث، إذ تكرس همها للنهضة به، والطموح فيه، بل هو بكنوزه التي يحتويها تزهو الثقافة بفنانيها الذين قاموا بأدوارهم التي لا تنسى على طول القرن العشرين بكاملة، وحتى بدايات الألفية الثالثة .
|